زاوية قلم

زاوية قلم

نحو فكر واعي … ودعوة عالمية رائدة

أرشيف التصنيف 'المقـــــالات' [أرشيف مجمع]

أطلت الصحف اليوم بخبر منقول عن مجلس الوزراء كان العنوان له كما جاء في جريدة عكاظ " رفع مستوى المعيشة وتحسين نوعية الحياة لجميع الموطنين " وجاء هذا الخبر كالصاعقة على قلوب الخريجين الذين ينتظرون بصبر فارغ قرار وزارة التربية والتعليم الموعودون به في نهاية الشهر الجاري، ولكن خيبة الأمل والتي تبقى بالمرصاد للجميع.

 n1129749874_8250يحتفل العالم اليوم بمناسبة جملية جدا، ألا وهي يوم التطوع الدولي، وهو يوم يحمل بين طياته دعوة للتضحية والبذل والعطاء، فهو دعوة للإنسانية جمعاء لتجديد الحيوية والدافعية نحو تقديم يد العون لبعضنا البعض.

ولأن ديننا الاسلامي يحثنا على التعاون والبذل والعطاء فإن الاهتمام بالعمل التطوعي واجب ديني ولكن يا ترى ما هو الدور المهم بالنسبة لنا نحن المسلون؟ وما هو التواجد المفترض بنا أن نكون عليه؟

الواقع يقول غير ما ينبغي عليه أن نكون، ففي وطنا العربي نجد أن تسهيلات العمل التطوعي مفقودة أو شبه مفقودة، فليس هناك ما يشجع على تطوير العمل التطوعي والحث عليه.

2007_10_26_01_12_05_28125_0_1إن عمل الناقد سهل بشكل كبير نخاطر باشياء قليله ورغم ذلك نتمتع بالسيطرة على الذين يقدمون عملهم ويضعون انفسهم تحت حكمنا نحن ننجح في النقد السلبي انه ممتع في كتابته وقرائته ولكن الحقيقة التي يجب ان نواجهها نحن الناقدون انه في حكمة سير الاشياء فأن قطعة متوسطة من القمامة يكون لها معنى ذو قيمة اكثر مما قد يقدره نقدنا
هناك اوقات حين يغامر ناقد بشيئ ما وهذا يكون حين يدافع عن شيئ جديد دائما ما كان العالم قاسيا تجاه الموهبه الجديده، المخلوقات الجديده، الاصدقاء الجدد الذين يحتاجهم. والليله الماضيه جربت شيئا جديدا وجبة غير عادية من مصدر غير عادي ايضا لنقل ان كلا من الوجبه ومن اعدها تحدوا مفاهيمي المسبقه عن الطبخ الجيد والاستهانه المتعاظمه لقد فاجأوني حتى النخاع

_من الصعب تماما أن تتجاهل كل الهاتفين من حولك ومن الصعب أيضا أن تسمع أصواتهم وتتظاهر بأنك لا تسمع شيئا بل تجاهلك وتظاهرك هو نوع من ردة الفعل التي كانت نتيجة سماعك لأصواتهم..

إنها أصوات تجعل من أجسادنا آذانا لتسمعها كل خلايانا، إذا مررت بها تشعر أنك تمسك بذراعيك وكأنك تريد أن تصم آذان جسمك عن سماعها، ولكن هيهات، إنها أصوات تهز الأركان هزا، وكأنها شيء من عقاب من الله وسخطه علينا.

   1_1_~2تختلف تجربتنا على  مر العصور – نحن المسلمون – عن غيرنا في التقييم الفكري والديني والثقافي للنتاج الانساني في المجال المعرفي.

يكمن هذا الاختلاف في تقدير الجهود المبذولة في سبيل الارتقاء بالمعرفة والتأليف حيث أننا وقفنا موقف المناوئ لحركة التأليف والترجمة والتعليم غير الشرعي، وطالتها أصابع الاتهام والتشكيك والتخوف.

علما .. أن من تبتى هذا التشكيك هم أصحاب الاتجاه السلفي المحافظ على مرور العصور الاسلامية، ونجد في المقابل أن من يتبنى مشروع التطوير  الثقافي هم من أصحاب الفكر العقلي أو منهمون به، كالأشاعرة والمعتزلة وعلى كافة المستويات ( سواء كانوا عساكر أو قادة أو سياسين أو علماء ).